خبر
إطلاق نار قرب باريس يوقع قتيلًا وخمسة جرحى والتحقيق جارٍ في دافع عنصري
تتولى النيابة الوطنية الفرنسية لمكافحة الإرهاب التحقيق في الهجوم الذي وقع في تراب ولا فيريير. ووصف الرئيس إيمانويل ماكرون الحادث بأنه «هجوم إرهابي عنصري»، فيما حذّر رئيس البلدية علي رابح ومؤسسات إسلامية من أن يكون للهجوم بُعد معادٍ للإسلام.
فرنسا · تراب |
الهجوم وحصيلته
ما ينقله المصدر
قُتل شخص وأصيب خمسة آخرون صباح الجمعة 23 أكتوبر، حين أُطلقت النار من سيارة في بلدتي تراب ولا فيريير جنوب غرب العاصمة الفرنسية باريس. وأطلق المهاجم النار على محطة وقود ومركز صحي وملعب للأطفال في تراب، ثم انتقل إلى لا فيريير المجاورة. وكان القتيل رياضيًا شابًا في الفنون القتالية المختلطة يبلغ من العمر 26 عامًا. وبحسب النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب (PNAT)، كانت طفلة في الثانية عشرة من بين الجرحى لا تزال في حالة حرجة يوم السبت. [1][2]
ما ينقله المصدر
واعتُقل المشتبه به، البالغ 39 عامًا، في بلدة كوانيير المجاورة بعد الهجوم ووُضع قيد الحجز. وبحسب النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، عُثر في سيارته على رشاش من طراز ستن وعبوة غاز مسيل للدموع، وفي منزله على عبوات غاز موصولة بأسلاك ومؤقِّت. وبحسب «جيو نيوز»، صدرت بحقه أربعة أحكام سابقة مُحيت من سجله، ولم يكن معروفًا لدى أجهزة الاستخبارات. [2][1]
التحقيق في الإرهاب
ما ينقله المصدر
وفتحت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تحقيقًا بتهمتي القتل العمد والشروع في القتل المرتبطين بمشروع إرهابي. ويتناول التحقيق ظرفًا مشددًا يتمثل في احتمال استهداف الضحايا بسبب عرقهم أو أصلهم الإثني أو جنسيتهم أو دينهم، الحقيقي أو المفترض. [2][1]
ما ينقله المصدر
وبحسب تقرير لصحيفة «لوموند» نقلته وكالة «6ميدياس»، قال المشتبه به للشرطة عند اعتقاله إنه أراد «الانتقام للتجار» الذين نُهبت متاجرهم خلال احتجاجات 17 أكتوبر، وإنه استهدف «السود» و«العرب». وبحسب التقرير نفسه، عُثر خلال تفتيش منزله على نسخة من كتاب «كفاحي» لأدولف هتلر، إلى جانب نسخة من القرآن الكريم ونسخة من الإنجيل. وهذه معلومات تحقيق نقلتها الصحيفة؛ ولم يحسم التحقيق دافع الهجوم بعد. [2]
ما ينقله المصدر
ومدّدت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب يوم السبت فترة احتجاز المشتبه به الرئيسي. وكان أحد أفراد عائلته المقربين قد احتُجز يوم الجمعة، ثم احتُجز يوم السبت ثلاثة أشخاص آخرين من محيطه العائلي ومن أصدقائه، هم بحسب صحيفة «لو باريزيان» والدته ووالده وأحد أصدقائه. ويسعى المحققون إلى معرفة ما إذا كان له شركاء أو أطلع أحدًا على خطته مسبقًا. [2][1]
الرئيس ورئيس البلدية وأمّ
الموقف الرسمي كما ينقله المصدر
وزار الرئيس إيمانويل ماكرون موقع الهجوم، ووصفه بأنه «هجوم إرهابي عنصري». وقال إنه يمثل «نقطة تحول» بالنسبة لفرنسا: «إنها المرة الأولى التي نواجه فيها عملًا إرهابيًا خُطط له لقتل مواطنينا وأطفالنا بسبب لون بشرتهم أو دينهم». ودعا إلى عدم التنازل «قيد أنملة» أمام مثل هذه الأيديولوجيات. [1]
الموقف الرسمي كما ينقله المصدر
وقال رئيس بلدية تراب علي رابح إن المهاجم أطلق النار «عشوائيًا» بهدف إيقاع «أكبر عدد ممكن من الضحايا»، ووصف الهجوم بأنه «عنصري موضوعيًا، وعلى الأرجح معادٍ للإسلام». وبحسب رابح، كان القتيل من أصول أفريقية، وأحد المصابين بجروح خطيرة من أصول مغاربية. وما قاله رئيس البلدية عن دافع معادٍ للإسلام تقييم منه، لا نتيجة للتحقيق. [1]
موقف الجماعة كما ينقله المصدر
وقالت والدة الطفلة المصابة، البالغة 12 عامًا، لإذاعة «آر تي إل» إن ابنتها أصيبت بثماني رصاصات وتحتاج إلى جراحة، وتساءلت عمّا إذا كان حجاب ابنتها هو ما جعلها هدفًا. [1]
ردود المؤسسات الإسلامية
موقف الجماعة كما ينقله المصدر
وأعلن مسجد باريس الكبير أنه «مصدوم بشدة» من الهجوم. وبحسب البيان، إذا تأكد الدافع العنصري فسيكون ذلك تذكيرًا مأساويًا بما يمكن أن يؤدي إليه تطبيع خطاب الكراهية الذي يوصم الناس ويجردهم من إنسانيتهم: اعتياد «يبدأ بالكلمات» وينتهي الآن «بالدم». وقال المسجد: «في فرنسا، لا ينبغي لأحد أن يخاف على حياته بسبب أصله أو لون بشرته أو دينه، الحقيقي أو المفترض»، ودعا إلى الدعاء للضحايا وعائلاتهم والسكان المصدومين. [3]
موقف الجماعة كما ينقله المصدر
وأعرب المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) عن «رعبه واستنكاره الشديد»، وعن تضامنه مع الضحايا. وفي البيان الذي نقله موقع «أطلس إنفو»، لفت المجلس إلى خطاب الكراهية والوصم الذي تطبّعه بعض وسائل الإعلام والسياسيين، وإلى ترويج نظرية «الاستبدال الكبير». وقال إنه إذا تأكد الطابع العنصري والمعادي للإسلام للهجوم، فسيكون ذلك دليلًا مأساويًا على خطر أيديولوجيات الكراهية، وطالب الجمهورية بحماية جميع مواطنيها بلا تمييز في الأصل أو الدين، ودعا مسلمي فرنسا إلى «أقصى درجات اليقظة». [4]
تقييم DinAtlas
تفسير DinAtlas
يسجّل DinAtlas أن التحقيق لم يحسم دافع الهجوم بعد. غير أن تحقيق النيابة في احتمال استهداف الضحايا بسبب العرق أو الأصل الإثني أو الدين، ووصف الرئيس للهجوم بأنه إرهاب عنصري، وما نُقل عن المشتبه به من أنه استهدف «السود» و«العرب»، كلها تشير إلى هجوم على أقليات ظاهرة، منها أشخاص يُنظر إليهم بوصفهم مسلمين. وإصابة طفلة في الثانية عشرة إصابة بالغة، تتساءل أمها عمّا إذا كان حجابها هو سبب استهدافها، تُظهر مدى جسامة التهديد الذي يطال أمن المسلمين في فرنسا وحقهم في الحماية المتساوية. وكما حذّر مسجد باريس الكبير والمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، لا يمكن فصل تطبيع خطاب الكراهية عن هذا الهجوم. وسيتابع DinAtlas ما إذا كان التحقيق سيكشف الدافع كاملًا، وكيف ستفي الدولة بواجبها في حماية الضحايا والمجتمع المسلم. [2][1][3][4]
صفحات ذات صلة
المصادر4
تبيّن كل فقرة نوع العبارة والمصدر الذي تستند إليه.
Paris mass shooting: Everything to know about Trappes terror attack
https://www.geo.tv/latest/688018-paris-mass-shooting-everything-to-know-about-trappes-terror-attack
Attentat à Trappes : le tireur présumé dit avoir ciblé des personnes selon leur couleur de peau, sa garde à vue prolongée
Condamnation de l'attaque terroriste dans les Yvelines
https://www.grandemosqueedeparis.fr/post/condamnation-de-l-attaque-terroriste-dans-les-yvelines
Attentat islamophobe à Trappes: le CFCM dénonce la banalisation des discours haineux
